Geschiedenis Amejjaou
أمجــــــــاو
أمجاو،
لفظ بدل حسب
التعبيرالأمازيغي
الريفي، على
ما في معنى
الحلق الأكبر،من
المؤنث
" تميجا
"والإسم
معروف بالغرب
الجزائري ،
حوز تلمسان ،
نسب إلى موضعه
عدد من الفقهاء
والقضاة.
أمجاو فرقة:
ينطبق هذا
الإسم،من
الجانب الإداري
المحلي، على
إحدى الفرق
الأربع
المكونة
لإطارقبيلة بني
سعيد الريفية
وتحتل الفرقة
جغرافيا الكتلة
المرتفعة
الممتدة شرق
القبيلة،
بإطلالها على
الساحل
المترسطي من
ناحية
الشمال، ابتداء
من مصب واد
كرت شرقا إلى
جنوب واد "
تشوكت " عند
سيدي عبد
الجبار. ويحيط
بالكتلة من
حدودها الشرقية
مجرى واد كرت
، ومنها فرقة
أمجاوعلى
فرقة بني
بوغافر
القلعية ،
ويرسم حدود
الفرقة من الجهة
الجنوبية
امتداد مجرى
واد البعاج ،
الذي
يفصلهاعن
جارتها فرقة :
آيت تمايت " .
تضم فرقة
أمجاو 32 مدشرا
و5 جماعات.
أمجاو ، قصبة
" تاقسافت":
تأسست
بالفرقة عرفت
باسمها في وقت
سابق للقرن
العاشر
الهجري ، عدها
الحسن الوزان
من ضمن مدن
إقليم كرت ،
رعيا لموقعها
وعدد السكان
المجاورين
لها . اختير
موضع على أعلى
كدية مشرفة
بانحداراتها
الشديدة على
مجرى واد كرت
، أقيمت بين
مداشر :
إزعومن ،
إوردانا في
شمالها ، وفي
شرقها يوجد
القضيا وإحميداتن
وإشبابن ،
بينما يتوزع
في جنوبها مدشر
تفرحونت ،
تماسينت
ولعزيب .
أمجاو إمارة
: تكونت
بأراضي هذه
الفرقة في بداية
العاشر
الهجري/16
الميلادي ،
بناء على ما
أورده الحسن
الوزان ، شبه
إمارة صغيرة
مدت سيطرتها
على قبيلتي
بني سعيد وبني
توزين ، كان
ذالك على يد
فارس شاب
ينتمي إلى
احدى الأسر
الموحدية
المستقرة
بالفرقة ، لم
يذكر الوزان
اسمه ، وحسب
رواية السكان
فاسمه حدو
الفارس الذي
ما زال احفاده
يحملون اسم
أولاد حدو الفارس
. وكان مبدأ
ظهور الإمارة
على يد الفارس
، استقلالها
على الإشرف
الجباني
لمدينة بادس على
المنطقة
الغربية من
الريف الشرقي
. هذا مما تمكن
منه الفارس
المجاوي
بمساعدة
خمسين فارسا
جمعهم من
إقليم كرت ،
وبهم تمكن من
الإستلاء على
قصبة أمجاو
وبعد فشل حاكم
بادس من فرط
طاعته عليه ،
أقر محمد
البرتغالي
حكمه على المنطقة
لقاء السهر
على حماية
ساحل بطوية من
القرنصة
الإسبانية
مما جعله يحظى
بمزيد من الرعاية
من طرف الملك
الوطاسي ويضع
رهن إشارته 200
مائتين من
أجود فرسان
النطقة . بقي
الفارس حاكم
بطوية إلى أن
أخبرنا
مارمول
كربخال بتوليه
عبد الله
الغالب لأحد
أبناء الفارس
مكان والده .
___________________
معلمة
المغرب ج/688 ط 1989